
عن الحسن قال :
ذكرو عند معاوية شيئا ،
فتكلمو والأحنف ساكت ،
فقال : يا أبا بحر ، مالك لا تتكلم ؟
قال : أخشى الله إن كذبت ، وأخشاكم إن صدقت.
من صاحب مدونة "غلا الإمارات"
ذكرو عند معاوية شيئا ،
فتكلمو والأحنف ساكت ،
فقال : يا أبا بحر ، مالك لا تتكلم ؟
قال : أخشى الله إن كذبت ، وأخشاكم إن صدقت.
من صاحب مدونة "غلا الإمارات"
لم يقل أنه يخشى الله فى الحالتين !
ردحذفلعله قصد أن الحديث الكاذب يُرضي الناس ولا يرضي الله..
ردحذفوالحديث الصادق يرضي الله ولا يرضي الناس..
والناس لا ترتاح لأحد يعارضها.. لأنها تشعر أن بها خطأ ما.. بل يريد كل واحد أن يشعر أن كل الناس تؤيده..
الخشية موجودة دومًا.. ولا نزكي على الله أحدا