افحص البيج رانك لموقعك مباشرة من هنا:

الثلاثاء، 14 أبريل 2009


عن الحسن قال :
ذكرو عند معاوية شيئا ،
فتكلمو والأحنف ساكت ،
فقال : يا أبا بحر ، مالك لا تتكلم ؟
قال : أخشى الله إن كذبت ، وأخشاكم إن صدقت.



من صاحب مدونة "غلا الإمارات"




هناك تعليقان (2):

  1. لم يقل أنه يخشى الله فى الحالتين !

    ردحذف
  2. لعله قصد أن الحديث الكاذب يُرضي الناس ولا يرضي الله..

    والحديث الصادق يرضي الله ولا يرضي الناس..

    والناس لا ترتاح لأحد يعارضها.. لأنها تشعر أن بها خطأ ما.. بل يريد كل واحد أن يشعر أن كل الناس تؤيده..

    الخشية موجودة دومًا.. ولا نزكي على الله أحدا

    ردحذف