
قال ابن القيم :
فلولا مِحنُ الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكِبر والعُجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلاً وآجلاً، فمن رحمة الله أرحم الراحمين أن يتفقده في بعض الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حِميةً له من هذه الأدواء، وحِفظًا لِصِحّة عبوديته، واستفراغًا للمواد الفاسدة الرديئة الـمُهلِكة منه، فسبحان من يرحم ببلائه.
مكان يستحق الزيارة و الوقوف مع مختارات ما تسطره هذه المدوّنة صاحبة الفكر و الحرف الرشيق الجميل
ردحذفبالتوفيق ..
شكرا
ردحذف