
"إنني أغفر لنوبل اختراعه الديناميت، لكنني لا أغفر له أنه اخترع جائزة نوبل"
الأديب الأيرلندي الشهير جورج برنارد شو الذي تردد كثيرًا في قبول جائزة نوبل حين عرضت عليه عام 1925م، لكنها قبلها أخيرًا وتبرع بقيمة الجائزة لتأسيس مؤسسة تشجع نشر أعمال كبار مؤلفي بلاد الشمال إلى اللغة الإنجليزية.
التقدير بالشكر و العرفان و الهبات العالمية للعظماء لا تجعلهم يقفون مع الشكر لأنفسهم أو يتيهون بالإعجاب بدواتهم ، أعتقد أن بعض بل كثير من العظماء الذين وُلِدوا في التاريخ ، كانوا بررة لهذا التاريخ ، فلم تكن المَكرُمة لهم بالجائزة هي نهاية ما يطلبون لأنه حينها يتوقف عطاءهم ، بتقدير أنهم نالوا جائزتهم .. لا
ردحذففقد كانت جائزتهم تخليدهم في ذاكرة التاريخ .. ومن نحى غير ذلك وقبل بالهبة و الجائزة معتبراً لها مكافأة له فقد تقاعد مبكراً عن دوره كعظيم .
مجرد رأي خامر فكري عندما سمعت بقبول أوباما لجائزة نوبل فهل سيتقاعد مبكرا كما نالها مبكرا !! التاريخ سيحفظ ..
لكم مني كل التقدير على مواضيعكم الهادفة .
إضافة فى وقتها
ردحذفجائزة نوبل لأوباما ميتقالش عنها غير انها "نكته"
وحشتنى مدونتك :)
أهلا بسام.. إضافة رائعة.. ورأي في محله.. و (التاريخ سيحفظ)..
ردحذفأهلا ابتساااااام..
والله أسعدني جدا وجودك..وأعذريني على عدم الرد.. فقد انشغلت كثيرا بعرس أخي الفترة الماضية.. وها أنا عدت.. نورت المدونة :)