افحص البيج رانك لموقعك مباشرة من هنا:

الأحد، 20 سبتمبر 2009


قال تعالى: (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً * أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً ))

قال القرطبي: فيه دليل على أن طلب الرياسة في الدين ندب.

قال ابن القيم: وتأمل كيف جعل جزاءهم في هذه السورة الغرف؛ وهي المنازل العالية في الجنة، ولما كانت الإمامة في الدين من الرتب العالية، بل من أعلى المراتب التي يُعطاها العبد في الدين كان جزاؤه عليها الغرفة العالية في الجنة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وذلك أن الولايات وإن كانت خطرة لكن إذا أقيم أمر الله فيها لم يعدلها شيء من الأعمال.



من كتاب "سوّق نفسك" د.عبد الله بن سالم با همام

هناك تعليق واحد:

  1. خير الكلام ما قل و دل

    فضل العلم عظيم .. و له أثر في رفعة العبد في الدنيا و الآخرة .. ولكن متى ما كان ربانياً .
    ألف العلامة ابن رجب كتاب ( فضل العلم ) من يقرأه يشفق علة نفسه من حمل العلم إن لم يكن له عامل ..

    أشكركم على مواضيعكم ذات المعنى الكبير و العبارة القليلة المختصرة .


    ملحظ : لو تعفون المعلقين من وضع ( تحقق الكلمات / تدقيق الكلمات ) حتى يكون التعليق اسرع و ايسر

    ردحذف